قـتل الـورد نـفسه حـسداً مـنــــــك و ألـقى دمـاه


قـتل الـورد نـفسه حـسداً مـنــــــك و ألـقى دمـاه في وجـنــتــيــك
الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة
اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ ، وَمِنَ اليَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا ، وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا ، وَاجْعَلْهُ الوَارِثَ مِنَّا ، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا ، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا ، وَلاَ تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا ، وَلاَ تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا ، وَلاَ مَبْلَغَ عِلْمِنَا ، وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لاَ يَرْحَمُنَا
قـتل الـورد نـفسه حـسداً مـنــــــك و ألـقى دمـاه في وجـنــتــيــك اعـتـيادي على غـيـابـك صـعــبواعـتـيـادي على حـضورك أصعـب قـتل الـورد نـفسه حـسداً مـنــــــك و ألـقى دمـاه في وجـنــتــيــك اعـتـيادي على غـيـابـك صـعــبواعـتـيـادي على حـضورك أصعـب
كأنك في الحلم قبلتني فقلت و أفديك أن تحلمي. كأن فؤادي ليس يشفي غليله سوى أن يرى الروحينِ يمتزجان شعر الغزل يا هاجري من غير ذنب في الهوى مهلاً فهجرك و المنون سواء لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم ولا رضيت سواكم في الهوى بدلاً وهل لي نصيب في فؤادك ثابت كما لك عندي في الفؤاد نصيب كم أنا أحبك حتى إن نفسي من نفسها تتعجب شعر الغزل سحرتني حبيبتي بسواد عيونها إنما السحر في سواد العيون قبلتها و رشفت من فيها ما يسكر الدنيا و يرويها شعر الغزل فتلكَ الـتي هــامَ الفـؤادُ بحــــبّها مهفــهـفةً بيـــضاءَ دُريَّةُ القـــبلْ ولي ولها في النّاسِ قولٌ وسمعةٌ ولي ولـــها في كلِّ ناحيةٍ مـــَثلْ شعر الغزل إنما الكون لعينيك رؤى و أنا الليل و أنت القمر لي حبيب كملت أوصافه حق لي في حبه أن أعذرا شعر الغزل لو يجازى المحب من فرط شوق لجزيت الكثير من أشواقي أحبك كالبدر الذي فاض نوره على فيح جنات و خضر تلال. شعر الغزل أنا والحب توأمان خلقنا و تلانا في العشق كل حبيب. وتعطلت لغة الكلام و خاطبت عيني في لغة الهوى عيناك شعر الغزل أنت النعيم لقلبي و العذاب له فما أمرّك في قلبي و أحلاك . عيناكِ نازلتا القلوب فكلهـــــا إمـا جـريـح أو مـصـاب الـمـقـتــــلِ. شعر الغزل و لولا الهوى ما ذلّ في الأرض عاشـق ولـكن عـزيـز الـعاشـقـيـن ذلـيل. شعر الغزل امنعي كيد العطا من معطياتك ,,,,وصافحي كف الوفا راحه براحه مرني طيف الغرام وذكرياتك ,,,,يا مسا همس الوليع وياصباحه شعر الغزل قيس مجنون ليلى ذكرت عشية الصدفين ليلى ذكرت عشية الصدفين ليلى وكل الدهر ذكراها جدي إذا حَالَ الْغُرَابُ الْجَوْنُ دُونِي فمنقلبي إلى ليلى بعيد عَلَيَّ ألِيَّة ٌ إنْ كُنْتُ أدْرِي أَيَنْقُصُ حُبُّ لَيْلَى أمْ يَزِيدُ لها في طرفها لحظات حتف تميت بها وتحيي من تريد وإن غضبت رأيت الناس هلكى وأن رضيت فأرواح تعود فَقُلْنَ لَقَدْ بَكَيْتَ فَقُلْتُ كَلاّ وهل يبكي من الطرب الجليد وَلَكِنْ قدْ أصَابَ سَوَادَ عَيْنِي عويد ندى له طرف حديد فَقُلْنَ فَما لِدمْعِهِمَا سَوَاءٌ أكلتا مقلتيك أصاب عود ؟ ابن المعتز فَتَنَتنَا السُّلافة ُ العَذراءُ، فَتَنَتنَا السُّلافة ُ العَذراءُ، فلها ودُّ نفسه والصفاءُ روحُ دنٍّ لها من الكأسِ جسمٌ ، فهي فيه كالنار ، وهو هواءُ وإذا مجّت الأبَارِيقُ بالمُز نِ بها شائب، وشابَ الماءُ و كأنّ الحبابَ ، إذ مزجوها ، وردة ٌ ، فوقَ درة ٍ ، بيضاءُ و كأنّ الذي يشمُّ ثراها كوكباً ، كفه عليه سماءُ إيليا أبو ماضي شكوى فتاة لي بعل ظنّه الناس أبي صدّقوني أنه غير أبي واعدلوا عن لوم من لو مزجت ما بها بالماء لم يستعذب ربّ لوم لم يففد إلا العنا كم سهام سدّدت لم تصب؟ يشتكي المرء لمن يرثي له ربّ شكوى خفّفت من نصب زعموا أن الغواني لعب إنما اللعبة طبعا للصي وأنا ما زلت في شرخ الصّبا ذاك بالغصن وذا بالكوكب قد جرى حبّ العلى مجرى دمي فهي سوّلي والوفا من مشربي أنا لو يعلم أهلي درّة ظلمت في البيع كالمخشلب أخدوا الدينار مني بدلا أترابي سلعة للمكسب؟ لا، ولكن راعهم عصر به ساد في الفتيان حبّ الذّهب ليس للآداب قدر بينهم آه لو كان نضارا أدبي! حسبوني حين لازمت البكا طفلة أجهل ما يدري أبي ثمّ بالغول أبي هدّدني أين من غول المنايا مهربي؟ أشيب لو أنّه الدّجى شاب ذعرا منه رأس الغيهب ليت ما بيني وبين النوم من فرقة بيني وبين الأشيب يا له فظا كثير الحزن لا يعرف الأنس قليل الطّرب يخضب الشّعر ولكن عبئا ليس تخفي لغة المستغرب قل لأهل الأرض لا تخشوا الرّدى إنّه مشتغل في طلبي ولمن يعجب من بغضي له أيها الجاهل أمري اتّئب إنما الغصن إذا هبّ الهوا مال للأغصان لا للحطب وإذا المرء قضى عصر الصّبا صار أولى بالرّدى من مذهبي أحمد شوقي على قدرِ الهوى يأْتي العِتابُ على قدرِ الهوى يأْتي العِتابُ ومَنْ عاتبتُ يَفْديِه الصِّحاب ألوم معذِّبي ، فألومُ نفسي فأُغضِبها ويرضيها العذاب ولو أنَي استطعتُ لتبتُ عنه ولكنْ كيف عن روحي المتاب؟ ولي قلب بأَن يهْوَى يُجَازَى ومالِكُه بأن يَجْنِي يُثاب ولو وُجد العِقابُ فعلتُ، لكن نفارُ الظَّبي ليس له عِقاب يلوم اللائمون وما رأَوْه وقِدْماً ضاع في الناس الصُّواب صَحَوْتُ، فأَنكر السُّلْوان قلبي عليّ، وراجع الطَّرَب الشباب كأن يد الغرامَِ زمامُ قلبي فليس عليه دون هَوى ً حِجاب كأَنَّ رواية َ الأَشواقِ عَوْدٌ على بدءٍ وما كمل الكتاب كأني والهوى أَخَوا مُدامٍ لناعهدٌ بها، ولنا اصطحاب إذا ما اغتَضْتُ عن عشقٍ يعشق أُعيدَ العهدُ، وامتد الشَّراب

المتنبي

Commentaires